الأربعاء، 19 أبريل 2017

قطعة أرض سياحية في مدينة البتراء الأثرية



 * بسم الله الرحمن الرحيم * 


عناية الأخ الفاضل 
________________________________________

"بعد التحية"


(( نضع بين يديكم فرصة هامة جداً للأستثمار في قطاع الضيافة بأهم المدن الأثرية بالشرق الأوسط والعالم  ))

والتي فازت بلقب أحدى عجائب الدنية السبعة وهي

 (( مدينة البتراء الأثرية بالأردن )) 

أو كما تعرف عالمياُ بأسم المدينة الوردية 



(( نوضح لكم في مايلي فكرة عامة عن خارطة الأردن السياحية ))


المملكة الأردنية وجهة سياحية مناسبة لفصول السنة كافة، نظراً إلى مناخها المعتدل صيفاً وشتاءً 

 "متحف طبيعي مفتوح على الحضارات القديمة المقدسة" بحسب "اليونيسكو"،بالأضافة لأنها

 ولطالما كانت بقعة جاذبة لعشاق الطبيعة و لهواة الآثار من جميع دول العالم

وهذا ماجعل هيئة تنشيط السياحة الأردنية" تبذل جهوداً تسويقيةً جبارة في كافة دول أوروبا والعالم العربي لحثّ السياح 

على زيارة الأردن بشكل مستمر،وذلك من خلال توقيع عقود مع شركات الأعلانات العالمية عبر حملات تسويقية

 على الطائرات وفي قطارات وشوارع وباصات و"تاكسيات" وصحف بريطانيا والخليج وشرق أوروبا والعالم العربي".


 وأيضا تخفيض كلفة السياحة إلى الأردن بنسبة 20% بالمقارنة بالدول كافة، وخصوصاً تركيا ومصر،


 بحوثاً تسويقيةً لتحليل أسواق السياحة العالمية ومتغيراتها ومنذ عام 2011، أعدّت "الهيئة"

  والتعرّف إلى طريقة تفكير السائحين الأجانب والعرب، بهدف العمل على استقطابهم"

"21 ألف موقع أثري موثق عالمياً "

يوجد العديد من المواقع الأثرية والتاريخية السياحية بالأردن مقارنةً بالكثير من الدول الأخرى،

بأن "هناك 21 ألف موقع تاريخي أثري مسجل وموثق في الأردن، وأنه بحسب وزراة السياحة والأثار

 وهذا ما يكشف سر إطلاق الكثيرين على الأردن لقب "المتحف الطبيعي المفتوح للعالم"

 وأن أعداد الزائرين الأجانب لقد أرتفع بشكل كبير للمواقع السياحية الأثرية، وخصوصاً مدينة "البتراء" 

 هيئة تنشيط السياحة و وزارة السياحية والأثاروجبل نيبو ومغطس نهر الأردن، وهذا هو ثمرة اهتمام

  والتركيز على 32 موقعاً أثرياً قديماً هام جداً موزعة في مدينة البتراء و وادي رم وجبل نيبو ومكاور والعقبة وغيرها

 ويتم نشر كتاب سياحي يسوّق المواقع المذكورة بتسع لغات عالمية من بينها العربية".

خلال الموسم السياحي كل عام وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من مليون شخص يزور مدينة البتراء

و مع توجه "الهيئة" إلى أسواق سياحية جديدة، و لا يقل عن نصف مليون يقصدون الأردن سنوياً، بهدف السياحة الدينية، والعلاجية 

   في أميركا اللاتينية والمكسيك والبرازيل ونيجيريا وأسبانيا والفلبين واليونان وشرق أوروبا والخليج العربي.

بالإضافة إلى ما تقدّم، ثمة جهد في تسويق المواقع الإسلامية في الأردن من مقامات وأضرحة الصحابة وغيرها، 

وذلك عبر نشر وتوزيع نشرات سياحية باللغات

  التركية والأندونيسية والماليزية والإنكليزية والعربية، مع تعاون "الهيئة" مع السعودية التي يأتيها المعتمرون من أنحاء العالم،

 في محاولة لجذب المزيد إلى زيارة هذه المواقع الإسلامية خلال رحلة ذهابهم أو عودتهم من العمرة أو مناسك الحج.

و في هذا الإطار، تبرز المواقع الآتية: "موقع معركة مؤتة"، والكهف الذي نام فيه أهل الكهف.

"سياحة المغامرات والاستشفاء"

سيجد عشاق سياحة التشويق والمغامرة مبتغاهم في صحراء وادي رم الوردية، والتي تتيح الصحراء الشهيرة عالمياً بروعتها ليلاً القيام

برحلات سفاري بالسيارات ذات الدفع الرباعي وبالخيول، كما الطيران بطائرات شراعية وتجارب المظلات والمناطيد، بدون إغفال تسلق الجبال

 والتخييم والسمر على ضوء القمر. وهناك رحلات المغامرة الشيقة في المحميات الطبيعية. أما هواة الإبحار،

 ففي وادي الموجب ممرات مائية وسط الجبال.في إطار الرياضات المائية، تمتاز مدينة العقبة الساحلية بمياهها الصافية،

 حيث تتيح للسائح المبحر في أعماق بحرها أن يرى المرجان الطبيعي النادر. علماً أن ثمة 13 نادياً للغوص في العقبة

وفي مايخص  السياحة العلاجية ، فأن آلاف الزائرين الأجانب والعرب يأتون الى الأردن للعلاج في مراكزه الطبية،

وأيضاً للإستشفاء نفسياً وجسدياً في منتجعاته البحرية الشهيرة، وخصوصاً في البحر الميت وحمّامات ماعين الساخنة.

"هواة الطبيعة والطيور"

ضمن الخطط الأستراتيجية لهيئة تنشيط السياحة تعمل الهيئة لتسويق السياحة البيئية، لتكون نقطة جاذبة

متمثّلة في الإقامة في المخيمات السياحية والإطلاع عن كثب على حياة الطيور النادرة المهاجرة من جنوب أفريقيا

وغور الأردن ونهر اليرموك والحما الأردنية ومحمية الأزرق، مروراً بمدينة العقبة الساحلية

 حيث يجذبها ريف الأردن الدافئ ومستنقعات وأنهار المياه الغنية لترتاح فيها.

"المطبخ الأردني"

يشتهر المطبخ الأردني من خلال تقديم المأكولات التراثية التي يتميز بها ومن أشهرها" المنسف المعد بلحم الغنم الطازج ولبن الجميد الكركي،

و"الزرب" أي الأكلات المطهوة فوق الجمر تحت الرمل. وتعتبر هذه الأكلات محببة للسياح البريطانيين والفرنسيين والأسبان والأمريكيين،

 مع تفضيلات السمك ولحم الخروف المشويين تحت الأرض.

"أطلاق برامج سياحية أقتصادية"

أطلقت "الهيئة" أبتداءً من العام الجاري تذكرة موحدة لـ32 موقعاً سياحياً بقيمة زهيدة. وفي حال إقامة السائح 3 ليالي كاملة، يعفى من رسوم "الفيزا"،

 كما هي حال المجموعات السياحية، التي يدفع أفرادها أيضاً رسوم دخول للمواقع السياحية مماثلة لما يدفعه المواطن الأردني.

وذلك ضمن خطط "الهيئة" المستقبلية، كما تقوم هيئة تنشيط السياحة بالأعداد حالياً لخطة مع الإمارات لجعل زيارة الأردن والإمارات

في رحلة موحدة للمقيمين في دول تبعد 20 ساعة طيران عن الشرق الأوسط". وستتعاون أيضاً مع سلطنة عمان في برنامج سياحي

مشترك موجه للأستراليين. أما في شأن السياحة الإسلامية، سيتم التعاون مع المملكة العربية السعودية في هذا المجال،

 كما أنه من ضمن الأتفاقيات ستجعل الأردن وقطر في عروض لرحلة واحدة، في فترة إقامة كأس العالم في قطر".


(( كنوز الأردن السياحية ))


- مادبا وجبل نيبو ونهر الأردن -

 من يزور البحر الميت لا بد وأن يمر بـ"مادبا" حيث تتعدّد الصروح الدينية، وتروج حرف وفنون الفسيفساء

والسجاد اليدوي في الأسواق الشعبية. ومن مادبا، ينطلق السائحون إلى جبل نيبو الذي رأى منه

 النبي موسى عليه السلام الأراضي المقدسة، ومغطس نيبو.

- الكرك ومعان والسلط -

 تقبع فيها مقامات وأضرحة لأكثر من مئة من الصحابة، من بينها مقامات الأنبياء أيوب وشعيب وسليمان.

- وادي رم -

  ويطلق عليه أيضا أسم وادي القمر نظراً لنسبة الشبه الكبير بسطح القمر

موقعه مدهش، إذ تشارك الطبيعة والرياح في تشكيله، وخصوصاً ناطحاته الصخرية المهيبة التي وصفها

( لورانس العرب بـ"ذات الأصداء المتناهية". تشكل رؤوس الصخور شاهقة الإرتفاع (1750 متراً

تحدياً طبيعياً لمتسلقي الجبال المحترفين وهواة الهبوط بالمظلة والتحليق بالمنطاد والراغبين برحلات التخييم والسفاري.

 وفي "الوادي" شواهد تاريخية ونقوش منحوته منذ آلاف السنين على أحجاره تشير إلى أن قوم عاد

المذكورين في القرآن الكريم هم من سكنوا منطقة رم المشار إليها في سورة الفجر

- محمية عجلون الطبيعية -

 تقع شمال الأردن فوق تلال حرجية تغطيها أشجار البلوط واللوز والخروب، وبعضها معمّر.

وتحتضن حيوانات برية ونباتات فائقة الجمال كالسوسنة السوداء وطيور مهاجرة

وتعد المحمية مكاناً مناسباً للعرسان، إذ تسمح بالاسترخاء بعيداً عن صخب وتلوث المدينة.

- شلالات ماعين الساخنة -

 منذ أيام الرومان، تحظى شلالات ماعين الساخنة باهتمام آلاف الزائرين، سنوياً،

 للإستمتاع بحمّامات ساخنة بمياهها المعدنية الحارة الطبيعية،

 إذ هي عنوان للعلاج لعديد من الأمراض الجلدية والمفاصل، كما للترويح عن النفس.

- البحر الميت -

 يقع عند البقعة الأكثر أنخفاضاً على وجه الأرض، وذلك تحت 400 متر من سطح البحر وسط وادي الأردن؛

حافته محاطة بسلسلة جبال هائلة الإرتفاع ومطلة على مدينتي القدس والسلط القديمتين. وتخترق نهر الأردن سلسلة

من الجبال يتوسطها البحر الميت. ويتمتع الأخير بمكانة سياحية رفيعة عالمياً لخصائصه الطبيعية العلاجية

 بفضل غناه بالمعادن الطبيعية ومياهه المالحة التي تعالج الأمراض الجلدية والتنفسية المزمنة،

فيما هواؤه مزوّد بنسبة "الأُكسيجين" الأعلى في العالم.


(( نأتي أخيراُ الى الموقع السياحي رقم واحد في الأردن  ))


(( مدينة البتراء الأثرية ))


تعتبر مدينة البتراء الأثرية التي تقع جنوب الأردن والتي تحد مدينة العقبة في البحر الأحمر و وادي رم 

من أهم مناطق الجذب السياحي المشهورة على مستوى عالمي نظراً الى طريقة نحتها في الصخور

 والتي أدرجتها " اليونيسكو" ضمن قائمة التراث العالمي وفازت في لقب

((  أحدى عجائب الدنيا السبعة ))

لقد صممها الأنباط في القرن الأول للميلاد، لتكون صرح معماري شامخ لواحد من أهم ملوك الأنباط في ذلك الحين

 و بقيت شاهداً على حضارتهم وثقافتهم ليومنا هذا، إذ نحتها العرب الأنباط في قلب الصخر الوردي 

منذ مئات السنين، وأقاموا فيها بيوتهم ومسارحهم وتجارتهم التي دامت عقوداً من الزمن

. والتي وصلت الشرق بالغرب والصين وأوروبا عبر تجارة الحرير والتوابل,

زيارة مدينة البتراء والدخول إلى المواقع الأثرية لا يتم إلا سيراً على الأقدام أو ركوب عربة الخيل

 عبر السيق، وهو شق صخري هائل يصل طول جانبيه إلى 80 متراً من الصخور الملونة ومنوعة الأشكال،

 وتتكشف عند نهايته "خزنة البتراء" الحجرية بإرتفاع 43 متراً، وعرض 30 متراً.


- لماذا الأستثمار في مدينة البتراء -


بعد أن فازت مدينة البتراء في لقب أحدى عجائب الدنيا السبعة قامت منظمة اليونيسكو 

بالتنسيق مع الجهات المعنية بالأردن بالترويج لمدينة البتراء ضمن خطط أستراتيجية موسعة على نطاق عالمي

وأصبحت مدينة البتراء ومع مرور الوقت وجهة سياحية هامة جداً للزائرين من جميع دول الشرق الأوسط والعالم 

سواء من الأفراد أو هواة وعلماء الأثار بالأضافة الى رؤساء وزعماء العالم وأيضا مقصداً لتصوير الأفلام من قبل شركة هوليود

هذا ماجعل الطلب على الخدمات السياحية يزداد بشكل ملحوظ خلال الأعوام السابقة.

ووفقاً للدراسات وأحصاءات وزارة السياحة وسلطة اقليم البتراء التنموي السياحي

يزور مدينة البتراء في كل عام مايقارب المليون سائح خلال الموسم  وبما يعادل ثلاث ألاف شخص يومياً

 للأقامة ليوم أو أكثر وهذا محفز جيد جداً  للأستثمار سواء على المدى القريب أو البعيد

يوجد في مدينة البتراء العديد من الأستثمارات السياحية المتنوعة مابين

فنادق ومنتجعات عالمية مثال " موفنبيك - ماريوت وأيضاً بعض المخيمات السياحية

لتقديم منتجات سياحية بجودة عالية, ولكنها في الواقع ليست كافية لأستقبال الأعداد الكبيرة 

من السياح التي تقصد المدينة كل عام وهي في أزدياد ملحوظ مع نقص في قطاع الخدمات السياحية

وهذا يعتبر فرصة هامة جداً للأستثمار في قطاع الضيافة في هذه البيئة الخصبة والمتعطشة للمشاريع المميزة

التي تقدم منتجات غير تقليدية للزائر الذي يقصد المدينة لقضاء أجازته ضمن الاجواء التراثية النبطية التقليدية

بعيداً عن صخب الحياة والتكنولوجيا ولمحاكاة الطبيعة العذارء بأجوائها البدوية

ومن الأسباب الهامة التي تدفع للأستثمار في الأردن بشكل عام وفي مدينة البتراء بشكل خاص 

هو ما تتمتع به الأردن من أستقرار أمني على مستوى الدول الأقليمية وهذا ماجعلها تستقطب الأستثمارات 

ورجال الأعمال من كافة دول العالم والشرق الأوسط بما فيهم دول مجلس التعاون الخليجي 

وبحسب القانون الأردني وبما يتعلق في قانون تشجيع الأستثمار المعدل والمعمول به في الأردن

بالأضافة الى التسهيلات المقدمة للمستثمرين والأفراد والشركات

فأنه يحق لمواطنين دول مجلس التعاون الخليجي 

بتأسيس كافة أنواع الشركات والتملك الكامل والحر 100% للأموال المنقولة والغير منقولة

ومنها العقارات بجميع انواعها السكنية والتجارية والسياحية من دون الحاجة الى شريك أردني 

بالأضافة الى حزمة أعفاءات يستفيد منها المستثمر لأي نشاط داخل حدود المملكة ونذكر منها

لا يوجد قانون دفع ضرائب على الأراضي البيضاء بالأردن

رسوم نقل ملكية العقارات مشابه للمواطن الأردني 

أعفاء المستثمر من كافة أنواع الضرائب للمشاريع السياحية تصل الى سبع سنوات

يحق للمستثمر أستيراد كل مايلزم لأقامة المشاريع السياحية بدون دفع أي قيمة جمركية 


* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

  ملخص عام عن فكرة الأستثمار  


أسم المشروع / منتجع ومخيم الانباط التراثي 

(( نمط المشروع / بيئي 100 % ))

موقع المشروع / منطقة البيضا - مدينة البترا - الأردن

منتجات المشروع / المبيت - الطعام و الشراب - ترفيه - مرصد للنجوم - تسوق - قاعة مؤتمرات ..الخ


الأستثمار الكلي / موضح بحسب دراسة الجدوى الأقتصادية

  

" أسم المشروع "

(  منتجع ومخيم الأنباط التراثي  )


" موقع المشروع "

( مدينة البتراء الأثرية / الأردن )


"موقع الأرض المخصصة للمشروع داخل مدينة البتراء الأثرية"


" معلومات الملكية الخاصة بالأرض "

قطعة الأرض ملك شخصي * والملك لله *

مسجلة بسند ملكية مستقل بأسمي بدون وجود شركاء مع كافة التراخيص

العرض المقدم / للبيع أو المشاركة


 " مواصفات قطعة الأرض "

( مساحة الأرض كاملة 15000 م )

الأستخدام - الأستثمارات السياحية

خدمات / شوارع - كهرباء - ماء

تقع قطعة الأرض في منطقة البيضا داخل مدينة البتراء بمكان مميز جداً 

وذات أطلالة خلابة على جبال البتراء وبالقرب من أهم المعالم الأثرية مما جعلها تتمتع بهدوء وخصوصية تامة

" التراخيص "

من أهم مميزات قطعة الأرض بأنها قطعة الأرض الوحيدة في كامل منطقتها  التي حصلت على

 جميع التراخيص والموافقات اللازمة من جميع الجهات المعنية بأستثناء خاص من رئاسة مجلس الوزراء

لأقامة أي أستثمار سياحي بما في ذلك 

 ( منتجع سياحي - فندق - مخيم سياحي ملوكي - قرية سياحية )


" كروكي قطعة الأرض "


" تصور مبدئي للمشروع "

* وصف عام للمشروع *

تقوم فكرة المشروع على أنشاء منتجع سياحي بيئي متكامل 100% مدمج مع مخيم سياحي 

على النمط البدوي التقليدي بطريقة تعيد الزائر الى تاريخ التراث النبطي في البتراء 

ولأن فترة الأنباط هي الأكثر أهمية في تاريخ المدينة فأن المشروع سيقدم التراث النبطي

بحكاياته و تقاليده ونمط العيش اليومي من خلال منتجات متنوعة سوف تقدم للزائر 

لتحقيق هذه الغاية وبأسلوب معماري مدروس ومتجانس مع طبيعة المنطقة

وشبيه بشكل كبير جداً للموقع المختار للمشروع مراعاةً للتشكيل البيئي في منطقة البيضا في البتراء

ولما تتمتع به مدينة البترا من شهرة عالمية وضعتها من أهم الوجهات السياحية 

في العالم والتي يزورها مايقارب المليون زائر سنوياً ومن شأن هذه المشاريع

أن تستقطب أعداد متزايدة في كل عام لتحقيق رؤية الأردن سياحياً


* مكونات المشروع *

سيقدم المشروع باقة متنوعة وفريدة من المنتجات التي سوف تكون هي الأولى من 

نوعها في المنطقة تنعكس أيجاباً على المشروع بشكل خاص لزيادة الحصة السوقية 

 وعلى مدينة البتراء بشكل عام لأطالة مدة أقامة الزائر لأكبر قدر ممكن 

للأرتقاء بتقديم جودة منتجات سياحية تضاهي الخمس نجوم ونذكر منها

( 1 )

- خدمة المبيت / المنامة -

تتألف أماكن المبيت من عدة وحدات تتلائم مع طبيعة المشروع بتصميم معماري

وأنشائي من خامات طبيعية وبيئية موزعة على أشكال  مختلفة أبتداءً من الخيم البدوية التقليدية

 الى الغرف الفندقية ذات المواصفات عالية الجودة 

وتنقسم الوحدات على النحو التالي

(( 60 غرفة فندقية بمساحات مختلفة مبنية على الطراز التراثي القديم ))

(( 40 خيمة بدوية تقليدية من الصوف بمواصفات خمس نجوم ))

(( 30 غرفة بيئية مسبقة الصنع ))

" الغرف الفندقية "


" خيم المبيت "


" الغرف البيئية "

( 2 )

- خدمة الطعام والشراب -

سيوفر المشروع عدة مطابخ ومطاعم أمام الزائر وهي

مطبخ ومطعم رئيسي لتقديم المأكولات الشعبية النبطية 100 %

مراعياً التصميم واللباس التقليدي والخدمة الخاصة 


بالأضافة الى وجود مطبخ ومطعم شرقي مع غربي لتعدد الخيارات أمام الزائرين







( 3 )

- احياء التراث النبطي -

سيتم احياء التراث النبطي من خلال أضافة مبنى خاص في المشروع 

مصمم على هيئة متحف ومكتبة عامة للزائر تتوفر بها الأدوات 

والكتب والبروشورات التي تتحدث عن حضارة الأنباط ومدينة البتراء

 بالأضافة الى تقديم عرض ( PowerPoint ) 

يشرح للزائر ما مر عليه خلال زيارته في المواقع الأثرية لمدينة البتراء 

( 4 )

- مرصد لمراقبة النجوم -

لأول مرة في مفهوم المنتجعات السياحية والمخيمات البيئية على مستوى الشرق الأوسط

ولما تتمتع به مدينة البتراء من موقع جغرافي هام جداً لمراقبة الأرصاد السماوية والنجوم

والتي كانت مرصدا فلكيا متطورا في عهد الأنباط

سوف ننفرد بتقديم منتج سياحي هو الأول من نوعه بعد أن حصلنا على التراخيص 

المطلوبة بالتنسيق مع الجمعية العلمية الملكية و مع وكالة ناسا للفضاء

بأشراف أحد أهم علماء الفلك في المنطقة لتجهيز مبنى خاص في المشروع 

 مصمم ضمن معايير ومواصفات دولية لوضع تليسكوب لمراقبة النجوم


  وعرضها أمام الزائرين ولكي يكون مركزا متقدماً للأبحاث على مستوى عالمي



( 5 )

- خدمات الترفيه -

أن أختيار أدوات ومنتجات الترفيه تعتبر من أهم مكونات المشاريع السياحية

والتي يجب علينا تقديمها بعناية ودراسة معمقة لتجنب عدم شعور الزائر بالملل

ولقضاء أجمل الاوقات التي سوف تنطبع في ذاكرة الزائر على المدى الطويل

ليشعر بأنه كان في المكان المناسب لقضاء فترة أجازته ونذكر منها أبتداءً

  الساحات والحدائق المنسقة بما يتناغم مع المكونات الأساسية للمشروع
*
خيم عامة عدد ثلاث معدة للسهرات البدوية التراثية بمساحات تتوافق مع أعداد الزائرين

لأقامة الحفلات المسائية والنشاطات الترفيهية 

وتقديم وجبات العشاء ضمن المطبخ والمطعم النبطي الصحراوي

والذي سيكون مجهز لمشاركة الراغبين من الزائرين بالأطلاع على كيفية 

تجهيز المأكولات النبطية التقليدية والزرب والشواء والمساعدة في أعدادها



*
المجلس البانورامي هو لعشاق من يأتي الى البتراء لمشاهدة غروب الشمس 

الذي يحول جبال البتراء الشامخة الى اللون الوردي في كل مساء

وهو عبارة عن بناء في أعلى قمة المشروع مصمم بطريقة

يفسح المجال برؤية 360 درجة مخصص لمشاهدة وتصوير غروب الشمس في المدينة الوردية

مع مراعاة جلسات وأماكن للأراجيل وتناول المشروبات في نفس المكان 


*
برك سباحة بمساحات وتصاميم تتلائم مع عدد الغرف الفندقية وعدد الزائرين


*
كوفي شوب وجلسات خارجية متنوعة تخدم المشروع موزعة بتناغم يحاكي الطبيعة



*
مدرج مصمم لأحياء الحفلات والنشاطات الثقافية المتنوعة على التراث النبطي 

*
المنطقة التي يقع بها المشروع عبارة عن محمية طبيعية مفتوحة مما يجعل من الممتع جداً التجوال بها

من خلال مضمار مخصص لدراجات الصحراء وتم الحصول على تراخيصه سابقاً


*

" يوجد أيضاً العديد من النشاطات والبرامج الرياضية والترفيهية الأخرى سوف تكون ضمن المشروع "


( 6 )

- خدمات التسوق -

سوف يتيح المشروع للزائر فرصة التعرف على طرق الصناعات اليدوية التقليدية للأنباط

من خلال أنشاء بازار مصمم على النمط التراثي القديم يشكل مجموعة محال تجارية متنوعه

ومشغل للصناعات اليدوية يستطيع الزائر من خلاله شراء مايرغب من المنتجات التذكارية


( 7 )

- سياحة الأعمال -

بحسب الدراسات فأن الأردن يستضيف أهم المؤتمرات على مستوى العالم 

في منطقة البحر الميت , وبما لاشك فيه فأن البتراء تعتبر من أهم المواقع الأثرية 

 في الأردن والتي لا بد لها أن تحصل على قطعة لا بأس بها من قالب الحلوى

وايماناً منا بالبدء في مثل هذه الخطوات المهمة نحو المستقبل سوف يتم 

تجهيز ليس " مبنى" أنما خيمة مؤتمرات بمواصفات وتقنيات دولية في المشروع

للعمل على أستقطاب مثل هذه المؤتمرات على المستوى المحلي والدولي 

ولزيادة أعداد الزائرين الى مدينة البتراء مما ينعكس ايجاباً على نمو قطاع السياحة بشكل عام


​​
( 8 )

- خدمات خاصة بالمشروع -

تجهيز مبنى ومكاتب للأدرة بالأضافة الى المستودعات و مواقف سيارات

عيادة خاصة بالمشروع للطوارئ 

بأمكان الزائر مشاركة لحظات تواجده بالمشروع مع من يرغب بأي مكان بالعالم 

من خلال خدمة البث المباشر على مدار الساعة التي سيوفرها الموقع الألكتروني للمشروع

 * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * 

  مبررات المشروع  


مدينة البتراء التي حازت على لقب أحدى عجائب الدنيا السبع هي 

من تستقطب المستثمرين ممن لديهم رؤية مستقبلية لأنجاز مشاريع سياحية بها 

 لعدة أسباب ومن أهمها بأن مدينة البتراء ليست طفرة مؤقتة في عالم السياحة

 ولها مدة صلاحية تنتهي بوقت ما, بل على العكس تماماً مع مرور الوقت تزداد أزدهاراً

وأيضا مما يجعلنا نمضي قدماً في الأستثمار بشكل جاد هو رؤية 

" جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله "

يدفع عجلة النمو في الأردن وأستقطاب أكبر قدر من الأستثمارات المحلية والدولية

من خلال المؤسسات والكوادر البشرية ذات الكفأة العالية التي تعمل لتحقيق هذه الرؤية

بالأضافة الى الطلب القائم والذي ينمو يوماُ بعد يوم لأيجاد خدمات ومنتجات سياحية مميزة,

أيضاً الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين وبالتالي سوف يرتفع بشكل تلقائي الطلب 

على الخدمات السياحية بشكل عام التي يبحث عنها الكثير من السياح 

  أهداف المشروع  


أنطلاقاُ من فكرة المشروع التي تحولت مع الوقت والدراسات الى هدف

 نسعى الأن الى تحقيقه من خلال وضع الخطة الأستراتيجية الملائمة

مع فريق عمل من ذوي الخبرة في قطاع الضيافة والسياحة

لتقديم مشروع سياحي بيئي متميز وله الأنفراد التام على مستوى واسع جداً 

بما يليق مع حجم مدينة البتراء العالمي والذي يضعنا أمام مسؤلية أبراز منتج سياحي

عالي الجودة وغير تقليدي من حيث الخدمات والتصميم المعماري والبناء وذلك بالتنسيق 

 مع أهم الشركات الهندسية والأستشارية المتخصصة في السياحية البيئية 

والحاصلة على العديد من الجوائز في الشرق الأوسط وأوروبا وبريطانيا

 بما يحقق أيضاً أهداف أخرى للمشروع ومنها

* خلق فرصة أستثمارية جديدة كلياً في المنطقة *

 * توفير فرص عمل جديدة لأبناء المجتمع المحلي *

* أطالة مدة أقامة السائح لأكبر قدر ممكن في مدينة البتراء  * 

  التصميم العام لمشروع منتجع الأنباط السياحي  

عند النظر الى المشروع من مكان بعيد يجب عدم الشعور بأن التصميم و طريقة البناء

هي دخيلة على المكان والطبيعة بشكل عام وتؤذي عين الزائر لمنطقة البيضا

لذلك سوف يتم أختيار التصميم المعماري وطريقة الانشاءات البيئية بخصوصية عالية جداً

كما يجب أن يراعي التصميم العام للمشروع توافق تام مع أستيعاب أعداد الزوار المتوقعة 

في كل ليلة ومع مختلف أنواع النشاطات خلال فترة التشغيل لأول خمس سنوات

مع الأخذ بعين الأعتبار لأي نسبة أزدياد في أعداد الزوار للفترات التي تليها 

ومن الأمور التي يجب مراعتها مواقف الحافلات والسيارات للزوار والعاملين

أيضاً سوف يتم عمل التصاميم الهندسية بطريقة مختلفة تجعل الزائر 

يسعى لأكتشاف المكان والتعرف على طبيعة حياة الأنباط من خلال المشروع

 * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * 

تحليل مختصر

( SWOT ) 

للمشروع

نذكر منها أهم نقاط القوة والضعف - الفرص والمخاطر
____________________________________________ 

- نقاط القوة -

- حصة المشروع الكبيرة في السوق -

التراخيص والموافقات التي جعلت قطعة الأرض هي الوحيدة في منطقة البيضا المخولة لأنشاء مثل هذه المشاريع

- موقع المشروع في منطقة البيضا التي تعتبر من ضمن المواقع الأثرية الهامة جداً -

والتي تحتوي على عدة معالم أثرية بما فيها البتراء الصغيرة والسيق البارد ..الخ

خصوصية وتكوين منطقة البيضا التي جعلتها محط أهتمام كبير للسائح

- فكرة المشروع من حيث طرح منتج سياحي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة -

- التصميم العام للمشروع الذي سوف يجعله وجهة كل زائر -

- الأسعار التنافسية المدروسة لأستهداف أكبر شريحة ممكنة -

من داخل الأردن وخارجه لتنشيط عمل السياحة خلال الاعوام المقبلة

- خبرة فريق العمل على أعداد خطط وأستراتجيات لتحقيق أهداف المشروع -

- الأدراة والعلاقات العامة التي يتمتع بها أصحاب المشروع مع الشركات السياحية الدولية -

- التسويق المستمر لمدينة البتراء من خلال سلطة أقليم البترا و وزارة السياحة -

- نقاط الضعف -

- شبكة خطوط الصرف الصحي - ( تحت الأنشاء )

- عدم وجود طريق خلفي مباشر الى منطقة البيضا - ( تحت الأنشاء )


- الفرص -


- الأستقرار والأمن الذي ينعم به الأردن ضمن دول الشرق الأوسط -

جعل من الشركات والمكاتب السياحية  تدرج مواقع السياحة في الأردن على برامجها

- يعتبر الأردن من الدول القلائل التي تتمتع بمزيج سياحي كبير جداً -

سواء على مجال السياحة الأثرية أو الدينية أو العلاجية 

- موقع المشروع في مدينة البتراء التي حازت على لقب أحدى عجائب الدنيا السبع -

والتي يتم التسويق لها من شتى بقاع الأرض لزيارتها

- الأهتمام والحرص الكبير من قبل الحكومة لأستقطاب أستثمارات دولية الى مدينة البتراء -

- العمل الجاد والمثمر من قبل سلطة أقليم البتراء لتطوير البنية التحتية وخلق بيئة -

 مناسبة للأستثمارات في جميع قطاعات السياحة مع تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين

- المخاطر -

- الظروف السياسية المحيطة بالدول الأقليمية -

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

(( بعض الصور والروابط لزيارة شخصيات هامة الى البتراء والأهتمام العالمي الكبير بها ))


------ زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى مدينة البتراء ------


------ زيارة سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الى مدينة البتراء ------





--- كلمة سعادة السفير الكويتي حمد الدعيج عن الأستثمار في الأردن ---
http://www.alrai.com/article_m/752758.html


--------- زيارة رئيس الوزراء الكندي الى مدينة البتراء ---------


--------- زيارة النجم العالمي مارادونا الى مدينة البتراء  ---------



(( بعض الروايط لتقارير مصورة عن مدينة البتراء الأثرية ))

 شرح مصور عن مدينة البتراء 

تقرير قناة العربي الكويتية عن مدينة البتراء


 تقرير قناة ناشيونال جيوغرافيك عن مدينة البتراء




(( صور بعض الشخصيات العالمية في مدينة البتراء ))








(( بعض الصور الخلابة لمدينة البتراء ))














 أترك لكم متعة مشاهدة مدينة البتراء من خلال رابط التجوال الأفتراضي *
***************************************



" أتمنى أن ينال المشروع رضاكم " 

والله ولي التوفبق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق